.jpg)
قضت محكمة أميركية بفصل ضابطين من إدارة شرطة لوس أنجلوس بعد أن تجاهلا عملية سطو وقعت أمامهما لممارسة لعبة “بوكيمون غو”.
وقالت شبكة “سكاي نيوز”، إنه تم رفض الاستئناف الذي تقدم به الشرطيان، لويس لوزانو وإريك ميتشل، بعد إدانتهم بعدة تهم متعلقة بسوء الأداء الوظيفي، حيث استندت المحكمة في ذلك إلى تسجيل لهما من داخل السيارة.
ووثق نظام الكاميرات داخل السيارة تعمدهما التخلي عن واجبهما، وعدم الاستجابة لقائدهما، في وقت وقوع عملية سرقة، واستمرارهما في لعب “بوكيمون غو” على الهاتف المحمول أثناء الخدمة.
وفقا لوثائق المحكمة المنشورة يوم الجمعة الماضي، فقد وقع الحادث في نيسان 2017، عندما وردت مكالمة حول عملية سطو ينفذها عناصر مشتبه بهم على أحد المتاجر.
وزعم الضابطان، خلال تحقيق أولي، أنهما لم يستطعا سماع جهاز اللاسكلي، لكن القائد بعد ذلك راجع نظام الكاميرات داخل السيارة ليكتشف ما كانا يفعلانه، إذ تبين أنهما كانا في ذلك الوقت يتحدثان لمدة 20 دقيقة عن المخلوقات الافتراضية التي تظهر على هواتفهم كما هو معروف عن تلك اللعبة.
ونجح الضابطان المفصولان خلال الفترة المذكورة، في القبض على بوكيمون نادر، فيما لم يتضح إذا كان زملاؤهم قد تمكنوا من القبض على المشتبه بهم في السرقة أم لا.
ويذكر أن هناك دراسات تفيد بأن ممارسي لعبة “بوكيمون غو” تسببوا في خسائر تصل إلى 7.3 مليار دولار في جميع أنحاء الولايات المتحدة على مدار 148 يوما بعد إطلاق اللعبة.
كما ألقت دراسة بعنوان “الموت عن طريق بوكيمون غو” باللوم على اللعبة ذاتها في وفاة شخصين، كما وجدت أن اللعبة تسببت في زيادة حوادث السيارات.
