ما هو سيناريو تطيير الانتخابات؟

ما نراه راهنا في رأي مراقبين سياسيين من العودة إلى استحضار الحملات على حاكم المصرف المركزي #رياض سلامه وعلى القطاع المصرفي ثلاثة امور اساسية: اولها ان هناك حاجة إلى تمويل استمرار العهد والسلطة الحالية ككل من دون انهيارات كبيرة بحيث يخشى ان يكتسب الضغط على سلامه طابع ارغامه على التصرف بما تبقى لديه من احتياطي هو ما تبقى من اموال المودعين تحت طائل الذهاب في المرحلة المقبلة إلى المطالبة بالتصرف بالذهب ايضا.فازاحة سلامه في اوج حكومة حسان دياب الموالية كليا للتيار العوني و” حزب الله” فشلت حين كان العهد متمكنا اكثر من الوضع الراهن والامر لم يعد متاحا لا سيما في ظل فشل دعوته إلى الحوار.
ثانيا: ان ما يحصل في” يوم الغضب” تسود ظلال كبيرة من الشك حول محركيه وعدم براءته في هذا التوقيت والتمهيد له عبر سيناريو التظاهر والغضب امام المقر الرئيسي للمصرف المركزي يماثل اعادة انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 إلى الواجهة التي بدأت بتحركات تحت شعارات ليسقط حكم المصرف قبل ان تجتذب الانتفاضة الناس إلى الشارع بقوة اكبر حتى اذا ما تحولت ضد الطبقة السياسية تحت شعارات ” كلن يعني كلن” ما ادى إلى خروج التحركات التي دفعت إلى الواجهة باتجاهات معينة عن ارادة محركيها وتاليا إلى وضع اهل السلطة ثقلهم من اجل تحطيمها وقمعها كليا.

ثالثا: ان التحريك راهنا يرتبط بحسب هؤلاء المراقبين بما يواجهه ” حزب الله” من تحدي اعلاء الصوت ضده والتحول الداخلي في اعتباره مسؤولا عن انهيار لبنان واستخدامه ساحة لمصلحة دولة اقليمية هي ايران يجاهر الحزب بولائه لها ولاهدافها. وحتى تنظيمات المجتمع المدني التي شاركت في التظاهرات قبل سنتين وتم اختراقها بتنظيمات موازية او بعناصر تفجرها من الداخل عبر خلافات مفتعلة او اختلاف في الرؤى وصلت إلى اقتناع بان نفوذ ” حزب الله ” هو المشكلة وهو الذي يعيق الحلول في البلد. فغابت كل المطالبات بالكابيتال كونترول او استعادة الاموال المنهوبة ما ادى إلى تحريك للرأي العام اللبناني في اتجاه الحزب ومسؤوليته. وهو ما يدفع بالأخير إلى محاولة تغيير هذا الواقع بالعودة إلى نقطة الانطلاق بتحويل الانظار إلى مسؤولية القطاع المصرفي عبر ارتفاع مخيف لسعر الدولار في السوق اللبنانية.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/13012022070527712

المصدر:
النهار

خبر عاجل