بيان الرئاسة مختصر كلمة باسيل

لاحظت مصادر مطلعة أن مكونات بيان رئاسة الجمهورية، بالأمس عن خلاصات لقاءات ومشاورات رئيس الجمهورية ميشال عون بخصوص دعوته لحوار وطني، مقتبس بمجمله عن فحوى تصريح رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي ادلى به بعد مقابلته اول أمس عمه رئيس الجمهورية في بعبدا، بما فيه ذلك روحية استفزاز الخصوم السياسيين، والتهرب من مسؤولية العجز والفساد، والفشل بإدارة السلطة، ومحاولة القاء مسؤولية انهيار الدولة عليهم خلافاً للواقع والحقيقة.

وكان الاجدى تبني تصريح باسيل بالكامل واسقاطه في بيان رئيس الجمهورية، تفادياً لأي ثغرات او نواقص بالمضمون، لكي لا يصدر مبتوراً او متحوراً عن معناه وأهدافه.

واعتبرت المصادر لـ”اللواء” ان البيان، لا يعبر عن نوايا وتوجهات ايجابية ورغبة سليمة، في تشجيع جميع الاطراف السياسيين للجلوس الى طاولة الحوار الوطني، للاتفاق على المخارج والحلول الممكنة للإنقاذ، بل يجسد سياسة التباعد وتعميق هوة الخصومات السياسية، التي مارسها رئيس الجمهورية ووريثه السياسي منذ توليه سدة الرئاسة قبل خمس سنوات وحتى اليوم.

وتساءلت المصادر عن اسباب تأخير الدعوة للحوار حتى الآن، إذا كان رئيس الجمهورية وفريقه السياسي، يرغب حقاً القيام به، في حين لم يترك مناسبة، الا وعطل فيها كل محاولات التقارب وشبك الايادي لإنقاذ البلد، وكان هدفه تجاوز جميع الاطراف والتقاتل المستمر معهم، تحت عناوين ظرفية هشة، وحجج مزيفة، حتى وصل البلد الى ما هو عليه حالياً من خراب.

وأشارت المصادر السياسية الى ان التهرب من تحديد المسبب بالخراب في البيان، وهو تبادل ادوار التعطيل بين حزب الله والفريق الرئاسي، لا يخفي الحقيقة المكشوفة امام الرأي العام، وكان من المفيد تضمين البيان الرئاسي بان مسؤولية التدهور الحاصل، تقع على حزب الله، حليف الرئيس عون، لأنه يمعن بتعطيل جلسات مجلس الوزراء وشل عمل الحكومة عمداً، وليس الهروب من خلال تنظيم هزلي لمسرحية الحوار غير الممكنة بكل المقاييس حالياً.

المصدر:
النهار

خبر عاجل