.jpg)
أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أن إدارة بلاده الحالية لا تسيطر على الموقف، ودفعت الوضع إلى ظهور تعليقات روسية حول احتمال ظهور تواجد عسكري روسي في أميركا اللاتينية.
وقال ترمب في تجمع لمؤيديه في أريزونا تم بثه من قبل شبكات الكابلات الأميركية، “ها هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يهدد الآن بالذهاب إلى كوبا وفنزويلا، وهذا نقص في الاحترام. سابقاً لم نواجه مثل هذه المشكلة أبداً”.
وأضاف الرئيس الأميركي السابق، “المسؤولون الأمريكيون تعمدوا تعقيد الأمور وتصعيبها على إدارته السابقة، من خلال الكذب بشأن روسيا”.
وتابع ترمب، “يتساءلون، ما هي أصعب دولة يمكن التعامل معها: روسيا، أو الصين، أو كوريا الشمالية، أو إيران؟ أصعب دولة يمكن التعامل معها هي الولايات المتحدة. لدينا بعض الأشخاص المجانين الذين ابتكروا هذه الصيغ المزيفة وهم يصرخون: روسيا، روسيا، روسيا. كل هذه الأمور ملفقة ومبتدعة”.
وشدد ترمب على أنه تم استخدام هذه التكنولوجيا ضده، عند اتهامه بالتواطؤ مع روسيا.