لماذا عاد “الثنائي” إلى طاولة الحكومة؟

تساءل مراقبون لبنانيون عن مصداقية مزاعم الثنائي الشيعي في الحديث عن أن سبب العودة إلى الحكومة هو الوضع الاقتصادي المتدهور، وقد كان هذا الثنائي طيلة السنوات الماضية يحرص على تنفيذ أجنداته الخاصة بقطع النظر عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي يعيشه اللبنانيون، وهو ما أدى إلى انتفاضة تشرين الأول والتي كشفت الشعارات المرفوعة خلالها بأن الجميع متهم بالمسؤولية عما وصل إليه اللبنانيون من معاناة.

وأشار المراقبون إلى أن العودة إلى الحكومة لديها مبرر آخر خاصة أن لبنان على أبواب الانتخابات، وبقاء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة على ما هي عليه سيقود إلى مقاطعة واسعة بما في ذلك من الجمهور التقليدي للثنائي الشيعي، وخاصة حليفه رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يعيش هو وحزبه التيار الوطني الحر أوضاعاً صعبة في ظل خسارة تعاطف الحاضنة الشيعية وميل الناخبين وفق استطلاعات الرأي إلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل