ضغط فرنسي وأميركي على بري لمغادرة مربع التعطيل

قالت أوساط سياسية لبنانية إن قرار الثنائي الشيعي بالعودة إلى الحكومة بشكل مفاجئ لا علاقة له بالانتباه للوضع الاقتصادي الصعب كما ورد في بيانهما المشترك، وإن الأمر أبعد من ذلك، إذ تضاعفت الضغوط الخارجية على حزب الله وحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة أمل، خاصة من فرنسا التي تدفع نحو وقف التعطيل وعودة عمل الحكومة من أجل أن تبدأ عمليات الإصلاح الاقتصادي العاجلة المطلوبة دولياً.

وكشفت الأوساط السياسية اللبنانية، عن وجود ضغوط فرنسية وأميركية على نبيه بري بصفة خاصة من أجل أن يغادر مربع التعطيل، وهو ما قاد إلى قرار الثنائي بالعودة إلى الحكومة ولو بشكل ظرفي لتجنب هذه الضغوط.

وأكدت هذه المصادر أن فرنسا، التي تسعى لجلب المساعدات إلى لبنان خاصة من خلال علاقاتها الخليجية، ضغطت من أجل أن يتوقف الثنائي الشيعي عن التعطيل ويحقق انفراجة ولو بالحد الأدنى بما يسمح لها بمواصلة مساعيها، خاصة أنها اصطدمت بلاءات سعودية واضحة، ذلك أنه في ظل سيطرة حزب الله على المشهد السياسي فإنه لا سبيل إلى ضخ الأموال.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل