
تتسارع وتيرة الأزمة المالية مع انهيار سعر صرف الليرة واشتداد الضغوط على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتعثر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وفي ظل هذه الأجواء يسود اعتقاد لدى أوساط سياسية وديبلوماسية لـ”الأنباء الكويتية” بأن “ما يتم تحضيره على الأرض سيصب في خانة السعي إلى تطيير الانتخابات النيابية، وأن ليس هناك من مجال لرفع المسؤولية عن الطبقة السياسية الحاكمة إلا عبر لعبة الشارع وتطويرها إلى فوضى متدحرجة وغير منظمة. وهنا تتجه الأنظار إلى حزب الله بصفته القادر على التحكم بمجريات الأمور، وفي حال تأكد لديه أن هناك خطة لتطويقه ومحاصرته داخلياً والنيل منه عبر الانتخابات، واستكمال ما كان بدأ من مطاردة حلفائه قضائيا في الداخل وعبر عقوبات أميركية أو عقوبات أوروبية يجري التلويح بها”.