
وأضافت، “تسري جميع العمليات البيوكيميائية في أجسامنا بمشاركة فيتامين B وبما في ذلك فيتامين B2 أو ريبوفلامين. وخلال ذلك يتلخص الدور الرئيس لفيتامين B2، في تنشيط فيتامينات B الأخرى: B6 ، B9 (حمض الفوليك) وفيتامين B12 ، التي لا يمكنها العمل من دونه”. وتابعت، غالباً ما يحدث نقص فيتامين B2 جراء المجهود البدني الشديد وفقر الدم وأمراض الجهاز الهضمي أو الغدة الدرقية. ولكن فقط بواسطة التحليل المخبري، يمكن تحديد هل يحتاج هذا الشخص إلى فيتامين B2.
وأكدت أن “فيتامين B2، موجود في كل من المنتجات النباتية والحيوانية موجود بكثرة في الحليب ومنتجات الألبان والبيض والكبد والكلى، وكذلك في الفطر والمكسرات. على سبيل المثال هناك تركيز كبير من هذا الفيتامين في حبوب الصنوبر”. وتابعت، ” إثر ارتفاع نسبة السعرات الحرارية في حبوب الصنوبر، لن يتم تناولها بالكميات اللازمة للتعويض عن نقص فيتامين B2″.
ونوهت أن “الريبوفلامين يتحلل بسرعة كبيرة في وجود الضوء، مما يجعل من الصعب الحصول عليه من الأطعمة التقليدية المعتادة”. ونصحت بالحصول على فيتامين B2، في حال وجود نقص فيه، عن طريق تناول الأدوية الأحادية التي من شأنها أن تساعد في الحفاظ على الصحة وإطالة أمد الشباب.
