.jpg)
إذا كان “التدخّل” في جدول أعمال الحكومة، بدا أكثر موجَّهاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيس الجمهورية ميشال عون على خلفية ما اعتُبر موافقة “مفخّخة” على مرسوم فتح دورة استثنائية للبرلمان عبر تحديد برنامجها، فإن أوساط اعتبرتْ أن الثنائي الشيعي ولا سيما رئيس البرلمان استغلّ مرحلة “انعدام وزنٍ” في ملف التحقيقات بانفجار المرفأ بات معها المحقق العدلي في جريمة المرفأ طارق بيطار بحُكْم مغلول اليديْن بفعل شلّ عمل الهيئة العامة لمحكمة التمييز وقدرة بري على التحكّم بمسار إحيائها، لرفع التهمة عنه بإدخال البلاد في النفق الأكثر قتامة، وذلك من دون المرور بـ”صفقات جانبية” يمكن أن يستفيد منها فريق عون وخصوصاً رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل.