#dfp #adsense

عازار: نسبة الملقحين بشكل عام ‏ما بين 40% و42% في لبنان

حجم الخط

أوضح رئيس اللجنة التنفيذية للقاح كورونا عيد عازار أن ‏الأعداد الحقيقة للمصابين يومياً هي تقريباً 5 اضعاف العدد ‏المعلن أي نحو 35 الى 40 ألف إصابة يومياً، كما اننا نضيف الى ‏العدد المعلن الأشخاص الذين أجروا الفحوصات السريعة وهؤلاء لا ‏تتوافر لدينا تقارير أو داتا عنهم. وأكد انه يؤيد تشريع الفحص ‏السريع لأننا في حالة وبائية معتبراً أن هذا الفحص لم يُشرّع في ‏لبنان بسبب المختبرات التي تصرّ على فحص الـ‏PCR‏ لأنهم ‏يستفيدون منه. ‏

وأكد عازار ضمن برنامج المشهد اللبناني عبر قناة الحرة أن نسبة الملقحين في لبنان بشكل عام ‏أصبحت ما بين 40% و42%. أما في الفئات العمرية فأوضح ان ‏نسبة الملقحين من الفئة العمرية فوق الـ40 عاماً جيدة وهي تقارب ‏الـ60%، ولكن تتدنى هذه النسبة عند الفئات العمرية الأصغر.‏

وعن نسبة التلاميذ الذين حصلوا على اللقاح في لبنان، فقد شكا ‏عازار من عدم تمكنه من الحصول من وزارة التربية على رقم ‏رسمي لمجمل التلاميذ في لبنان، ولكنه قال إذا أخذنا الفئة العمرية ‏ما بين 12 سنة و18 سنة فإن نسبة التلقيح لم تتخطّ بعد الـ50%‏، وقال إن الأسباب متعددة وكل من وزارة التربية ووزارة الصحة ‏يلقي المسؤولية على الآخر.‏

أضاف، إن نسبة الملقحين في سن الـ18 عاماً هم ضعف نسبة ‏الملقحين في سن ال 12 عاما، وكلما انخفضت الفئات العمرية كلما ‏تراجعت نسبة الملقحين بسبب خوف الأهل من تلقيح الأولاد ‏الأصغر سناً. وإذ استبعد عازار ان يصبح التلقيح إجباريا في لبنان ‏اعتبر أن أفضل وسيلة حاليا هي الترغيب.‏

وعن فتح مجال التلقيح ابتداء من سن الخامسة، قال إنه وبعد ايام ‏من فتح باب التسجيل هناك تقريبا نحو24 ألفا تسجلوا حتى الآن.‏

ورداً على سؤال عن إمكان وجود مخاطر على حياة شخص تلقى ‏اللقاح ولم يكن يعرف انه مصاب، اكد عازار أن لا مخاطر في هذا ‏الأمر وإلا لكان فُرض إجراء فحص ال ‏PCR‏ قبل تلقي اللقاح، ‏وطمأن الى أنه لا ضرر في حال أخذ الشخص اللقاح بعد أقل من ‏تسعين يوماً على إصابته بالفيروس.‏

وعن واقع القطاع الصحي بشكل عام في لبنان، قال عازار إن ‏النظام الصحي “انهار وخلص” والسؤال ما هو النظام الصحي ‏الآتي، وهذا ما لانعرفه لأن الدولة كلها “مكربجة”، والآن تقطيع ‏وقت ونحن من أقوى شعوب العالم بالمفاوضات على باب جهنم، ‏وقد وضعنا القطاع الصحي ضمن معادلات يجب أن يكون خارجها. ‏فإذا لم يكن بالامكان إيجاد حلول سياسية فكان يجب أقلّه تحييد هذا ‏القطاع. أضاف للأسف إنني لا أرى أي حل جدي للقطاع الصحي ‏في الوقت الراهن ولا رؤية ولا نعلم الى اين نحن ذاهبون في ‏الأشهر ال6 المقبلة.‏

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل