
أشار نائب وزير الداخلية ورئيس منظمة الشؤون الاجتماعية في إيران تقي رستم وندي إلى بروز مؤشرات مقلقة في الأعوام السابقة على الصعيد الاجتماعي في البلاد، ومنها ازدياد الرغبة بالهجرة.
وأضاف تقي رستم وندي أن النزعة نحو الاحتجاج أيضاً من المؤشرات الهامة خاصة مع انخفاض مستوى التحمل الاجتماعي لدى الشعب بسبب الضغوط الاقتصادية والمعيشية.
وأشار رستم وندي إلى مؤشرات تدل على وجود نزعة اجتماعية تميل نحو أنماط مختلفة من الحكم ولا سيما الحكومة العلمانية.
كما صرح إن “اعتقد الشعب أن الحكومة الدينية عاجزة عن معالجة مشاكل البلد وتوجه نحو أنماط بديلة من الحكومة والحكم العلماني، عندها سوف يدق ناقوس الخطر بالنسبة لنا”.
وقدم المسؤول الإيراني توضيحات إضافية بشأن تصريحاته، حيث قال إن “المعلومات المقدمة في المؤتمر وخاصة الجزء الذي يشير إلى الرغبة في تغييرات أساسية أو احتجاجات، مأخوذة من دراسات تتعلق بالفترة الزمنية ما بين الأعوام 2014 إلى 2019”.