التقى قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، مع قادة الإطار التنسيقي في العاصمة بغداد، اليوم الإثنين، في ظل الظرف الحساس وأزمة تشكيل حكومة عراقية، بهدف اللقاء هو توحيد مواقف البيت الشيعي وبحث تشكيل تحالف يضم كل الأطراف السياسية الشيعية، وكذلك ملف تشكيل الحكومة الجديدة”. وفقاً لوسائل إعلام عراقية. وأضافت أنه “من المرتقب أن يعقد قاآني اجتماعاً مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خلال الساعات المقبلة”.
وتأتي الزيارة لمحاولة طهران سد الفجوة بين القوى الشيعية لتشكيل جبهة موحدة تتولى تشكيل الحكومة العراقية المقبلة. لكن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يسعى لتشكيل حكومة أغلبية وطنية وهو ما ترفضه قوى الإطار التنسيقي التي تسعى جاهدة لإقناع الصدر بتشكيل حكومة توافقية يشارك فيها الجميع على غرار الدورات السابقة لكي تضمن لنفسها موطئ قدم في الحكومة.
وشهدت الأيام الماضية ارتفاعاً في منسوب التوتر بين الصدر وبعض الأحزاب الموالية لإيران والمنضوية ضمن الإطار التنسيقي، لا سيما بعد توافق الزعيم الشيعي مع حلف “تقدم” بقيادة محمد الحلبوسي، لانتخاب الأخير رئيساً للبرلمان العراقي للمرة الثانية على التوالي. إلا أن السبب الرئيس لهذا التوتر لا يزال مسألة تشكيل الحكومة، التي يصر الصدر على أن تكون ممثلة للرابحين في الانتخابات النيابية التي جرت في العاشر من تشرين الثاني الماضي، وأظهرت تراجعاً كبيراً في مقاعد تحالف الفتح (المقرب من إيران)، فيما حصد المالكي أكثر من 30 مقعداً.