
أوضح الرئيس الأميركي جو بايدن، أنه يعتقد أن الرجل الذي احتجز 4 أشخاص كرهائن في كنيس يهودي في كوليفيل بولاية تكساس، “اشترى سلاحه من الشارع”.
وقال في بيان صحفي له، إن “المتهم الذي تمت تصفيته، مالك فيصل أكرم، كان في الولايات المتحدة منذ بضعة أسابيع فقط وقضى ليلته الأولى في ملجأ للمشردين”، مؤكدا أن “ليس لديه كل التفاصيل حتى الآن”، لكنه تكهن بأن أكرم ربما “اشترى سلاحه من فرد في ملجأ للمشردين أو من بعض المشردين”، لأن هذا هو المكان الذي قال إنه موجود فيه.
وأضاف بايدن، “من الصعب معرفة ذلك. أنا فقط لا أعرف”، وبينما زعم أكرم أنه كان يحمل قنابل، أوضح الرئيس الأميركي، “لم يكن هناك ما نعرفه عن هذا”، لافتاً إلى أنه “على الرغم من أن عمليات التحقق من الخلفية “حاسمة”، إلا أنها لا تعمل عندما يشتري شخص ما سلاحه من الشارع”.
وتابع، “لكن لا يمكنك إيقاف شيء كهذا إذا كان شخص ما في الشارع يشتري شيئا من شخص آخر في الشارع، باستثناء ذلك هناك أيضاً. هناك الكثير من الأسلحة التي تم بيعها مؤخراً، إنه أمر مثير للسخرية، وهذا بسبب فشلنا في التركيز بشدة كما ينبغي وبشكل متسق كما ينبغي على شراء الأسلحة ومبيعات الأسلحة و”بنادق الأشباح” ومجموعة كاملة من الأشياء التي أحاول القيام بها”.
وأكد بايدن، أنه “لا يعرف الدافع المحدد وراء الهجوم أو سبب استهداف المعبد اليهودي المحدد، وقال، “لا أعتقد أن هناك معلومات كافية لمعرفة سبب استهدافه لهذا الكنيس أو لماذا أصر على إطلاق سراح شخص كان في السجن لأكثر من 10 سنوات..لماذا كان يستخدم تعليقات معادية للسامية ومعادية لإسرائيل؟ ليس لدينا حقائق كافية”.
وفي بيان له، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “أف بي آي”، عن أن محتجز الرهائن في الكنيس اليهودي بولاية تكساس بريطاني الجنسية، مشيراً إلى أن “الجاني الذي تمت تصفيته ليل الأحد بعد احتجازه الرهائن لنحو 10 ساعات، هو مواطن بريطاني اسمه مالك فيصل أكرم ويبلغ 44 عاماً”.
ووصف الرئيس الأميركي عملية احتجاز الرهائن بأنها كانت “هجوماً إرهابياً”.