قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، إنه “حبذا لو ان الحركة السياسية في لبنان تشبه وتتماثل بالحركة الثقافية في نقائها وابتعادها عن الابتلاء الطائفي والمذهبي الذي لا شك أن مخاطره على الكيان اللبناني هي مخاطر وجودية”.
وأضاف، خلال لقائه في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحركة الثقافية في لبنان الشاعر باسم عباس وأعضاء الهيئة الإدارية الجديدة للحركة، “إن قضاء وقدر أي بلد في العالم لا تُطبق فيه الدساتير والقوانين حتماً سيكون الانهيار تلو الانهيار، فلا مناص ولا خلاص ولا إنقاذ ولا حماية للبنان إلا بالعودة الى الالتزام بقواعد الدستور والقانون وبالدولة المدنية”.
كما عرض بري الاوضاع العامة وآخر المستجدات مع وزير الشباب والرياضة الدكتور كلاس .
وتناول البحث الشؤون الشبابية والرياضية واستراتيجية الوزارة لتعزيز الحضور اللبناني في الانشطة الرياضية الدولية والمحلية. ونقل كلّاس عن دولته تفاؤله بأن تحمل قابل الايام مزيداً من الاستقرار على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، آملاً ان يترافق ذلك مع إنتاج ثقافة (عقلانية وطنية) تهدف الى رفع شأن الكيانية اللبنانية بكل معانيها ودلالاتها.
وأبرق الرئيس بري لرئيس مجلس النواب البلغاري نيكولا مينشيف مهنئاً بانتخابه رئيساً لمجلس النواب.