أعلنت ولاية فيكتوريا الأسترالية، يوم الثلاثاء، حالة الطوارئ في المستشفيات للتعامل مع زيادة توافد المصابين بكوفيد-19، ونقص الأطقم الطبية إثر الفيروس.
وسجلت أستراليا ارتفاعاً قياسياً في حالات الوفاة الناجمة عن فيروس كورونا يوم الثلاثاء، بلغت الوفيات 74 حالة، في الولايات الأكثر اكتظاظاً بالسكان، علماً أن العدد القياسي اليومي المسجل لحالات الوفاة كان 59 حالة في 4 أيلول 2020.
وأبلغت ولاية نيو ساوث ويلز عن 36 حالة، وسجلت فيكتوريا 22 حالة، وكان العدد في كوينزلاند 16 حالة وفاة، وفق ما نقلت “الأسوشيتد برس”.
وقال وزير الصحة غريغ هانت إن هناك مؤشرات على أن معدل الإصابة في نيو ساوث ويلز بلغ ذروته، وأن فيكتوريا تقترب من الذروة أيضاً.
واستبعدت حكومة نيو ساوث ويلز العودة إلى الإغلاق لمواجهة المتحور “أوميكرون” سريع الانتشار، بينما أعلنت ولاية فيكتوريا حال الطوارئ في مستشفيات العاصمة ملبورن، والكثير من المستشفيات الإقليمية اعتباراً من منتصف نهار الأربعاء بسبب نقص الأطقم الطبية، وزيادة عدد المرضى.
وتشير تقديرات إلى أنه هناك نحو خمسة آلاف عامل طبي في فيكتوريا غائبون لأنهم إما مصابين بكورونا، أو كانوا على اتصال بمصابين.
وأفاد القائم بأعمال وزير الصحة جيمس ميرلينو، “وصلنا إلى نقطة في نظام الرعاية الصحية نشهد فيه نقصا حادا في القوى العاملة إلى جانب العدد الكبير من المصابين بكوفيد-19، والذين يحتاجون إلى دخول المستشفيات، وذلك إلى جانب تلك القوة العاملة التي استنفدت تماما”.
إعلان الطوارئ يعني الحاجة إلى تعبئة قدرات إضافية بالمستشفيات للتعامل مع تدفق المصابين، وقد تستدعي السلطات بعض موظفي المستشفيات الذين حصلوا على إجازات، وستعلق موقتا تقديم المزيد من الخدمات، كما ستطلب من معالجين فيزيائيين وطلاب بكليات الطب القيام بواجبات التمريض.