#dfp #adsense

عقدة باسيل على عتبة البرلمان

حجم الخط

على وقع تحديد موعد الجلسة الحكومية “الدسمة” الأسبوع المقبل، سُمعت أصوات دعسات نحو قصر الأونيسكو، قد تسبق سرعة وضع ألغام الطريق إليه، المفاجآت المتوقعة في جلسة السراي. وإذا كانت الرحلة الحكومية بحد ذاتها محفوفة بالخلافات على التعيينات الإدارية والقضائية، ومصير المحقق العدلي في انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار، فعقدة النائب جبران باسيل بانتخاب المنتشرين لستة نواب في الخارج قد تكون بانتظار النواب على عتبة البرلمان خلال عقد الدورة الاستثنائية المرتقبة، وهي أشبه بصفقة قديمة جديدة يحاول باسيل إحياءها، ظنّاً منه أن الجرة قد تسلم هذه المرة.

لكن قطعاً لا، إذ إن تحت تلك القبة، يجلس سياديون، لا يخضعون للابتزاز ولا يسمعون سوى صرخة الشعب الحرّ. وفي السياق، لن يسمح نواب حزب القوات اللبنانية وغيرهم من المناهضين لهذه البيعة، أضف إليهم رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ينتظر رئيس التيار عند كل كوع، بتمرير ما لم يحصل عليه سابقاً.

ميقاتي: نلتقي الأسبوع المقبل

إذاً، أوضح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، في قصر بعبدا، اليوم، أننا “توافقنا مع عون على مختلف الأمور ونلتقي الأسبوع المقبل في جلسة لمجلس الوزراء تتضمّن الموازنة والمواضيع الحياتيّة المُلحّة”.

احتجاز موظفي مصرف وتهديد

أما على الأرض، وفي مشهد متوقع في بلد الذلّ، قام أحد المواطنين باحتجاز موظفين داخل أحد المصارف في جب جنين، ورشّ على نفسه وعليهم مادة البنزين، مطالباً بأمواله، ومهدداً في حال لم يستعيدها بإحراق نفسه والجميع. وسرعان ما وصلت عناصر قوى الأمن، فسلم نفسه بعدما تسلّم من المصرف وديعته.

التطبيقات غير الشرعية مستمرة

على صعيد آخر، وفي ما العتمة تتمدّد بين المناطق ليلة تلو الأخرى، وتهدد القطاعات كافة، حمّل النائب حسين الحاج حسن، سبب “النقص الحاصل في مادة المازوت إلى تلكؤ مصرف لبنان عن فتح الاعتمادات”. ولفت إلى أن “شركات الاتصالات أبلغتنا أن انقطاع المازوت يهدد عمل الشبكة”.

انخفاض في المحروقات

وفي جديد “يويو” أسعار المحروقات، سجّل سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان، 362400 ليرة متراجعاً 6800 ليرة، والمازوت، 332600 والغاز 291000، أي بانخفاض حوالى 29000 ليرة.

https://youtu.be/BLmnjwXfcTw

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل