
أوضح النائب السابق ايلي كيروز أنه التطورات الأمنية قي مطار بيروت فرضت الكلام من جديد عن الحاجة الملحّة لمطار جديد.
وقال في بيان، “من هنا لا بدّ من تذكير الرأي العام أننّي ومنذ العام 2012 تقدّمت بسؤال الى الحكومة حول موقفها وخطط عملها لتأهيل مطار القليعات المعروف بمطار “الرئيس رينيه معوّض” أو مطار حامات المعروف بمطار “الشيخ بيار الجميّل الدوليّ” وتخصيصه للطيران المدني الى جانب “مطار رفيق الحريري الدولي” في بيروت حتّى لا يبقى المطار في بيروت تحت رحمة حزب الله وسيطرته ومنصّة للتهريب وتهديد أمن المواطنين اللبنانيين والأجانب وشاهداً على غياب الدولة ومؤسساتها.
وأضاف، “من جهة أخرى انّ تأهيل مطار جديد تتوفّر فيه المواصفات الضرورية يحقّق للبنان قفزة نوعية اقتصادية وانمائية وتجارية وسياحية، ويرفع قدرة لبنان على استيعاب حركة المسافرين والنقل والتجارة الدولية بما يتناسب مع تطلّعات العام 2030”.
