أوضح وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، أن “أولى أولوياتي كوزير داخلية صحّة عناصر قوى الأمن الداخلي وطبابتهم والاستشفاء، فلن نقبل أبداً ألا يتمكّن العنصر الأمني من الاهتمام بصحّته أو صحّة أحد أفراد عائلته في وقتٍ يتمّ إرساله لمكافحة الجريمة أو لتوقيف مجرم أو حماية الأملاك والمسؤولين في الدولة”.
وأكد خلال مؤتو صحفي، اليوم الخميس، أن “صحّة عناصر قوى الأمن الداخلي خطّ أحمر لا يمكن التهاون به، ويتعلّق بهيبة الدولة وحسّ المسؤولية لدى كلّ مسؤول”. وأضاف مولوي أن “ثروة الدولة ليست بأملاكها بل بقواها الأمنية ولا يعتقدنّ أحدٌ من المسؤولين أنّ هناك أيّ ملك أهمّ من صحّة الإنسان”.
وتابع، “على الدولة إقرار أموال الإستشفاء الخاصة بقوى الأمن الداخلي والتي تتضمن استشفاء السجناء”.