… آتٍ بمجد عظيم!

كتب جاد دميان في “المسيرة” – العدد 1724

على وقع ما اقترفت أيادي المنظومة الحاكمة من فساد وسرقة لأبسط الحقوق والأحلام، يستقبل اللبنانيون ميلاد الطفل يسوع، ويودِّعون عامًا لطالما تمنّوا أن لا تكون أيامه مطبوعة على روزنامة العمر والوطن!

تأتي الأعياد وفي غياب بهجتها، حتى المصطنعة، تكريس لحقدٍ صنعته الطغمة الحاكمة في نفوس أطفال يتربون على اللاإنتماء لدولة لم تمنحهم غير الحروب البهلوانية والمعارك الوهمية والأزمات المتلاحقة حتى الهجرة!

لكن، على رغم السواد الذي تكرَّس بفعل الممارسات السلطوية، يبقى إشعاع ضوء الخلاص مع ولادة الطفل يسوع، منارة أمل وبوصلة رجاء لكل من دفعته الأحداث الى اليأس أو الإستسلام.

وإن كانت مظاهر الإحتفالات غائبة هذه السنة، إلا أن العيد الحقيقي يبقى بفعل تجدد الإيمان بالله والوطن من خلال ولادة مخلصٍ لا تعيقه مخططات سمسار عتيق من هنا أو يهوذا مستجدّ من هناك…

وُلد المسيح هللويا وكل عام ولبنان الوطن بألف خير.

 

جاد دميان – منسق منطقة طرابلس في القوات اللبنانية

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]​​​​

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل