نتائج موقتة حول الإصابة بـ”متلازمة هافانا”… CIA تحقق

أصدرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA مجموعة من النتائج الموقتة حول مئات الحالات المبلغ عنها المصابة بـ”متلازمة هافانا”، مستبعدة في “غالبية الحالات هجوماً من قبل خصم أجنبي”.

وقال مسؤول في وكالة المخابرات المركزية، “نحن نقدر أن غالبية التقارير عن الحوادث الصحية غير الطبيعية يمكن تفسيرها بشكل معقول بالحالات الطبية أو العوامل البيئية والتقنية، بما في ذلك الأمراض التي لم يتم تشخيصها سابقا”.

وأعلن أنه “في التحقيق المكثف الذي أجريناه، لم نعثر حتى الآن على دليل يظهر تورط دولة فاعلة في أي حادث”، مضيفاً، “نحن نقيم أنه من غير المحتمل أن تقوم جهة أجنبية، بما في ذلك روسيا، بشن حملة عالمية متواصلة، لإيذاء الأفراد الأميركيين بسلاح أو آلية معينة”.

وأكد أن “فريق عمل الوكالة سيواصل التحقيق في عدد صغير من الحالات التي لا يمكن تحديد أسبابها”، مشيرا إلى أنه “في تلك الحالات، الوكالة لم تستبعد تورط طرف أجنبي”.

وكشف أن “هناك مجموعة فرعية من القضايا، بعض من أصعب قضايانا التي لم يتم حلها ولا تزال محور التحقيق الذي لا يزال قائماً”، مؤكداً أن هذه الحالات تضم ​​موظفين أميركيين من وكالة المخابرات المركزية والوكالات الحكومية الأخرى، لكنه رفض تحديد أين ومتى وقعت تلك الحوادث.

هذا وأكد مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز “أننا نتابع هذه القضية المعقدة وقد خصصنا موارد مكثفة لهذا التحدي”، مضيفاً،  “بينما توصلنا إلى بعض النتائج الموقتة الهامة، إلا أن التحقيق لم ينته بعد. سنواصل مهمتنا للتحقيق في هذه الحوادث وتوفير الوصول إلى رعاية عالمية المستوى لمن يحتاجون إليها”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل