
بعدما اشار الرئيس الأميركي جو بايدن الى أن “وضع قوات الحوثي على قوائم الارهاب مجدداً هو مسألة قيد النظر”، رحبت السفارة الإماراتية في واشنطن بالأمر، مستنكرة “إطلاق الميليشيا للصواريخ الباليستية وصواريخ “كروز” على الأهداف المدنية”.
واعتبرت في تغريدة عبر “تويتر”، أن “القضية واضحة، وتتمثل بإطلاق صواريخ باليستية وصواريخ “كروز” على الأهداف المدنية، واستمرار العدوان وتحويل مسارات الحل لدى الشعب اليمني”.
فيما أتت هذه التطورات بعدما أكد الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي نادر الأربعاء، أن وقف الحرب في اليمن سيكون صعبا، لأن أميركا بحاجة لشركاء لإنهائها.
كما كشف أن إدارته ستعيد النظر في قرار إعادة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب.
في حين أوضح مصدر في وزارة الخارجية الأميركية، أن الإدارة الأميركية عاقبت وستعاقب قادة الحوثيين المساهمين في التصعيد في اليمن.
وأضافت أنها ستعاقب قادة الحوثيين الذين يشكلون خطراُ على المدنيين، مشددة على أنها لن تتوانى عن استهداف الكيانات التي تزيد الصراع في اليمن.