نلتقي في امتحان الإثنين

تقفل نهاية الأسبوع، على نتيجة لا شيء، كالعادة، على أن يبدأ امتحان الحكومة الرسمي مطلع الأسبوع، بعدما حدد رئيسها نجيب ميقاتي التاسعة من صباح الإثنين المقبل موعداً لانعقادها. مشروع الموازنة هو نجم الساحة، يضاف اليه جدول أعمال من ستة وخمسين بنداً، لم يحمل إلا القليل من هذه البنود صفة الطارئ وهي المتعلقة بتعديل دفع بعض الحقوق للقطاع العام والعسكريين والمتقاعدين. إلا أن هذا الجدول يعيد الى صلاحيات ميقاتي، بعضاً من ردّ الاعتبار المفقود. لكن مخطئ من يظن أن الطريق سيكون سالكاً ـ آمناً، فصمت رئيس الجمهورية المدوي عن خطوة الثنائي، أبلغ الكلام، وتجاهل إدراج ملف التعيينات على بنود الجلسة التزاماً بشروط حزب الله ـ أمل، أكبر اهتزاز… يبقى السؤال الجوهري، “كم جلسة ستصمد الحكومة؟ وهل ستتمكن من تمرير الأساسيات المالية وأبرزها زيادة الضرائب وسد النفقات من جيوب اللبنانيين التي بقيت رواتبهم مجمدّة الى ما تحت الصفر، مع تجاهل تام لأي إصلاح؟

“القوات” تحسم الاختبار في زغرتا الزاوية

على المقلب الآخر، علا صوت النفير الانتخابي على ما عداه. رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، دعم رسمياً للانتخابات النيابية في أيار المقبل، المرشح مخايل الدويهي في زغرتا ـ الزاوية، لقلب المشهد الجهنمّي الحالك، وتحقيق التغيير الذي طال انتظاره، ووضع لبنان على سكة الإنقاذ المنشود.

ترقُّب على الساحة السنية

وفي بيت الوسط، شدّت عودة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري وجوجلته للأجواء العامة، الأنظار، على الرغم من الضبابية التي تلف قراره “الانتخابي” النهائي، وتداعياته على الساحة السنية.

موازنة 2022: الدولار يسابق الريح

إذاً، يناقش مجلس الوزراء في جلسة الاثنين مشروع موازنة العام 2022، ويتوقع المشروع إيرادات بقيمة 39.15 تريليون ليرة ونفقات تبلغ 49.42 تريليون. كما يتوقع عجزاً بنسبة 20.8%. وفي هذا السياق، كشف مصدر رسمي، عن أن مشروع الموازنة اللبنانية يطبق سعر صرف يتراوح بين 15 و20 ألف ليرة للدولار للنفقات التشغيلية.

عون: الشعب لم يعد يحتمل

تزامناً، أشار رئيس الجمهورية ميشال عون، الى أن لبنان وطن جدير بالحياة، متمنياً من الجميع التعاون لما فيه مصلحة الشعب الذي لم يعد يحتمل المزيد من التعقيدات الحياتية.

تحسين التعرفة لخدمة أرخص!

في مجال متصل، ترأس رئيس الحكومة اجتماعاً خصص للبحث في مشاريع البنك الدولي في قطاع الكهرباء والطاقة. وأعلن وزير الطاقة وليد فياض عن وجوب تحسين التعرفة لتغطية الجزء الأكبر من كلفة مؤسسة كهرباء لبنان التي ستزود المواطنين بالكهرباء بكلفة أرخص، هي للمنزل، اقل بـ60% من كلفة المولدات الخاصة.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل