.jpg)
تجمّع مناصرو رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري في الطريق الجديدة دعماً له، مع اتّجاه الأنظار السياسية والشعبية نحو القرار الذي يفترض أن يعلن عنه الحريري، يوم الإثنين المقبل، حيال مسألة مشاركته الشخصية كما مشاركة تيار وكتلة المستقبل من عدمهما في الانتخابات النيابية.
وغداة عودة الحريري إلى بيروت، تفاعلت على نطاق واسع مسألة مشاركته أو عزوفه عن الترشح للانتخابات وسط تنامي المؤشرات التي ترجح عزوفه الشخصي عن الترشح، فيما كان النقاش الداخلي في الهيئات القيادية لتيار “المستقبل” وعبر كتلته النيابية يتمحور حول القرار الحاسم أولاً عمّا إذا كانت التيار سيخوض الانتخابات ويشرع في تأليف لوائحه وعقد تحالفاته الانتخابية أم سيمتنع بدوره عن خوضها بما يطلق الحرية لمن أراد من محازبيه أن يترشح.