.jpg)
وواضح أن التحرك الكويتي تجاه لبنان المأزوم بذاته، ومع أشقائه، وضع الحكومة اللبنانية تحت الاختبار مرة أخرى، وهذا ما أدركه المسؤولون اللبنانيون الذين التقاهم وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد، من صراحة المحب التي تحدث بها إليهم، من رئيس الجمهورية ميشال عون إلى ميقاتي وبو حبيب ورئيس مجلس النواب نبيه، والتي يجب ان تكون شأن أصحاب العلاقة وحدهم، وهم الأقدر على التفاهم، من دون تدخل طرف من هنا أو هناك، وفق المصدر اللبناني المتابع.
