
ويشير الخبراء إلى أن “هذا الهباء الجوي الذي ينتج عن احتراق الوقود الأحفوري ضمن أشياء أخرى، يمكن أن يرسم صورة لما يحدث في أنحاء الغلاف الجوي الأرضي، من أنماط الطقس وصولا إلى الأحداث الطبيعية والأحداث التي من صنع الإنسان”. وللهباء الجوي تأثير عميق على المناخ، إثر قدرته على تغيير طاقة الأرض وتوازنها، ويمكنه أيضا أن يساهم في حدوث البرق، وفقاً لوكالة ناسا. ومع فرض الدول في جميع أنحاء العالم الحجر الصحي والإغلاقات وحظر التجول بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا، تراجعت مستويات تلوث الهواء بشكل كبير، وهو ما قلل من كمية الهباء الجوي المنبعثة في الهواء.
