
أكد مرشّح حزب القوات اللبنانية في البترون غيّاث يزبك أنّ “وضع القوات جيّد جدّاً في دائرة الشمال الثالثة، مقلع الصوّان وأحد مقالع القوات، استناداً إلى إحصاءات ودراسات موضوعية، وليس إلى عواطف”.
وتعليقاً على محاولات حزب الله تعويم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، شدّد يزبك في حديث لـ”أساس ميديا” على أنّ “الانتخابات هي حصاد، والذي يزرع الريح يحصد العاصفة، وعندما يصل الشخص إلى مرحلة متقدّمة من الغيّ والاعتزاز بالنفس، وتزيد فيه كميّة الجشع والتسلّط على كلّ شيء، عندئذٍ يدمّر كلّ ما حوله ويدمّر ذاته وعلاقاته مع أصحابه، فلا يعود صديقاً موثوقاً به ولا خصماً شريفاً. وهذه المواصفات تنطبق على باسيل اليوم. ولذلك هو بحاجة إلى كلّ عوّامة وكلّ ورقة تين وقشرة وحبّة زبيب ليعوّم نفسه. وقد يتمكّن من تعويم نفسه بهذه الطرق، لكن لن يستعيد ثقة الناس به، وعندئذٍ سيكون الفوز بطعم الخسارة أو بسواعد الغير، علماً أنّنا إذا عرّيناه من التحالفات، وهي من خارج بيئته المسيحية، نجد أنّ حجمه أصغر بكثير ممّا هو عليه”.
وتابع، “تقول الأنباء اليوم إنّه ذاهب إلى التحالف مع الحزب القومي السوري الاجتماعي بعد الفشل في “تلزيق” العلاقة بينه وبين تيار المردة. هكذ يتوجّه إلى خطّ الدفاع الثاني، حيث يمون حزب الله، المجبور فيه. لكن كلّما طالت هذه المناورات أغرقته أكثر، وما الإسفاف في الخطاب السياسي للجيوش الإلكترونية للتيّار إلا دليل توتّر وعدم ثقة”.
وتوجّه يزبك إلى الناس عبر “أساس” برسالة مفادها أنّ “كلّ هذه الأصنام قابلة للتحطيم بالوسائل الديموقراطية من خلال صناديق الاقتراع، وبالخيارات الصحيحة والتصويت الكثيف، وذلك حتّى نستطيع نقل لبنان من جهنّم إلى بداية سلوك طريق الهدوء والاستقرار”.