الصواريخ الحوثية الجواب على الزيارة الكويتية!

 

 

هل الصواريخ التي أُطلقت في الساعات الأخيرة على الإمارات العربية المتحدة وعلى المملكة السعودية على ارتباط بالرد المحتمل على المبادرة التي حملها وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح إلى بيروت بالنيابة عن بلاده وعن الدول العربية والخليجية والعواصم الدولية؟ لم تستبعد مصادر سياسية ذلك في إطار الرد المباشر والسريع على المبادرة التي تحشر بقوة ليس المسؤولين من اهل السلطة في لبنان فحسب بل ” حزب الله” باعتبار ان الاخير مكلف بملف اليمن من إيران فيما انه مسؤول في شكل مباشر عن اعاقة تحقيق البنود التي حملها رئيس الديبلوماسية الكويتية.

 

لا شك في ان ما حمله وزير خارجية الكويت إلى المسؤولين اللبنانيين اخذ في الاعتبار الاستفادة من تجربة المبادرة التي حملها الرئيس ايمانويل ماكرون إلى لبنان حيث جمع رؤساء الاحزاب إلى طاولة مستديرة في قصر الصنوبر قبلوا ببنودها ولكنهم انقلبوا عليها فور مغادرة الرئيس الفرنسي العاصمة اللبنانية. ثمة بنود محددة وواضحة من جهة وثمة اجوبة مطلوبة عليها من جانب المسؤولين من جهة اخرى وهناك مهلة ليست مفتوحة امام اهل السلطة بل محددة بايام تسبق انعقاد مجلس وزراء الخارجية العرب في الكويت. لم يعد يحتمل الخارج لا مراوغة اهل السلطة ولا عجزهم فيما تطرح امامهم بنود اعادة احتضان لبنان او تحمل مسؤولية قيادته إلى ما بعد جهنم التي بات عليها في ظل وجودهم. هذا التحدي يحشر ” حزب الله” في الدرجة الاولى باعتبار انه يملك القرار الفعلي وليس الظاهري على هذا المستوى وهو من يمكن ان يتيح اجوبة ايجابية من رئيسي الجمهورية والحكومة على المبادرة التي حملها وزير خارجية الكويت، بما ترمز اليه دولة الكويت من انفتاح ومرونة وتعاون تاريخي مع لبنان . يضغط الوقت على الحزب لاعطاء اجوبة على بنود مفصلة كان جرد حملة ردود مسبقة عليها لدى ورودها في البيان الفرنسي السعودي في اثناء زيارة الرئيس ماكرون إلى الرياض اخيرا كما تضغط عليه مسؤولية ان يحسم إلى اين يريد اخذ لبنان إذا اخذ قراره بمعاندة خريطة الطريق الخليجية والعربية والدولية لاعادة احتضان لبنان من العرب ومساعدته على الارجح في أزمته الكارثية.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/24012022061356235

المصدر:
النهار

خبر عاجل