
وأضاف البيان،” أما الحدث الثاني فهو إعلان رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، تعليق العمل السياسي والانتخابي لتيار المستقبل وله شخصيا بسبب النفوذ الايراني في لبنان معدداً التنازلات التي قدمها لهذا المحور” .
وتابع، “نرى أن هذين الحدثين الاستثنائيين يؤكدان ضرورة فهم سبب الحالة المزرية التي نعيشها من جراء خطف لبنان الى محور لا يشبه شعبه ولا تاريخه ولا علة وجوده، مما يحتم علينا استكمال النضال والمقاومة بكل السبل المتاحة لإعادة وطننا الى الخارطة العالمية. وندعو الشعب اللبناني إلى حسن اختيار ممثليه وقياداته في الانتخابات النيابية المقبلة والاقتراع للسياديين” .
وأكد البيان، أنه” لا يمكن لأي حدث أن يخفي ما تحاول السلطة إقراره في الموازنة المسخ التي نشرت في وسائل الاعلام والتي يراد منها أن يغطي الشعب اللبناني، المسروق والمقهور، مرة جديدة ما ارتكبته السلطة المتسلطة بحق خزينته وأمواله .ولن تسكت الجبهة عن هذه الجريمة المتمادية وهي لذلك تعمل على تنظيم مؤتمر لكشف كل مخططات القابضين على أرزاق ورقاب الناس”.
