
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية عماد واكيم أنّ الحديث عن نوايا حزب القوات اللبنانية أخذ دور رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري هو ”مغالطات كبيرة، إذ ان رئيس حز ب القوات اللبنانية سمير جعجع لا يسعى لأن يكون زعيم السنّة، علماً أنّه من المعلوم أنّ التركيبة اللبنانية لا تسمح لشخص من طائفة معيّنة أياً كانت أن يكون زعيماً لطائفةٍ أخرى، لكن الشارع السني الـ14 آذاري يميل للقوات اللبنانية وإلى طروحات مفادها مواجهة النفوذ الإيراني واستعادة السيادة اللبنانية”.
وفي حديث مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية، اعتبر واكيم أنّ “مشكلة لبنان أكبر من المسائل الخلافية الصغيرة، فالعنوان هو مواجهة التمدّد الإيراني وحزب الله والسعي لإرجاع الأخير للداخل اللبناني ليكون مكوّناً وطنياً لا إيرانياً، وهذا يستدعي تكاتف الجهود بين مختلف الأطراف التي تلتقي عند هذا الهدف”.
وعن التراشق بين القوات والمستقبل، أشار واكيم إلى أنّ ما وصفها بـ”فرقة دبكة حزب الله بالإضافة إلى التيار الوطني الحر تقف خلف تأزيم الأمور”، مؤكّداً أن “القوات تتلاقى مع المستقبل في الرؤية العامة وتختلف معه بملفات إدارة الدولة، وهذا ما أعلناه جهاراً في وقت سابق”.