
في ما بدا أشبه برسائل متعمدة لإبداء الاستعداد لـ”تدوير الزوايا” أمام مبعوث واشنطن السفير آموس هوكشتاين عشية عودته إلى المنطقة الشهر المقبل، تقاطعت التصريحات الرسمية بين لبنان وإسرائيل عند محاولة إضفاء أجواء إيجابية تمهيدية لجولة هوكشتاين المكوكية المرتقبة، والتي سيبدأها من تل أبيب الأسبوع المقبل قبل أن ينتقل منها إلى بيروت لاستئناف مهمة “استكشاف النوايا وجديتها” كما نقلت مصادر مواكبة للتحضيرات الجارية للجولة، موضحةً أنّ “الأهم من إعراب الجانبين اللبناني والإسرائيلي عن جهوزيتهما لاستئناف عملية التفاوض على ترسيم الحدود، أن يبدي كل منهما قابليته لترسيم السقوف التفاوضية في سبيل إنجاح الوساطة الأميركية”.
وفي السياق، أكد مصدر واسع الاطلاع لـ”نداء الوطن” أن الدوائر الرسمية لم تتبلغ بعد موعد قدوم هوكشتاين إلى بيروت، لافتةً إلى أن “الوسيط الأميركي والوفد المرافق له كانوا قد استحصلوا من السفارة اللبنانية في واشنطن على تأشيرات منذ عشرة أيام، لكن تم لاحقاً إعلام لبنان بتأجيل الزيارة الى النصف الثاني من شباط المقبل بسبب إجراءات كورونا، ومنذ ذلك الحين لم يتبلغ لبنان رسمياً أي جديد في ما يتصل بتقديم الموعد”.