.jpg)
أوضح وزير الخارجية الدنماركي جيبي كوفود اليوم الخميس، أن “بلاده ستشرع في سحب قواتها من مالي بعد أن أصرت الحكومة الانتقالية هذا الأسبوع على انسحابها فوراً”.
وقال كوفود في تصريح صحفي في كوبنهاجن، إننا “نرى أن الحكومة الانتقالية في مالي، أو جنرالات الانقلاب، نشروا مساء أمس الأربعاء، بياناً عاماً شددوا فيه مرة أخرى على أن الدنمرك ليست موضع ترحيب في مالي، ونحن بالطبع لن نغض الطرف عن هذا، وعليه قررنا سحب جنودنا وإعادتهم لأرض الوطن”.
وأرسلت الدنمرك 105 أفراد من العسكريين إلى مالي في وقت سابق من كانون الثاني الحالي، في أعقاب ما قالت إنها “دعوة صريحة” من مالي. لكن الحكومة في مالي قالت هذا الأسبوع إنها فوجئت بالوجود الدنماركي، لأنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بخصوص طلب قدمته الدنمرك في حزيران لنشر قوات. ودعت فرنسا و14 دولة أخرى مالي في ساعة متأخرة من مساء أمس للسماح ببقاء القوة الدنماركية.