
توحي المواقف اللبنانية الرسمية المعلنة من المبادرة الكويتية بالاستعداد للتجاوب، وهذا ما أكد عليه رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وهي كذلك بالفعل، إنما في ما خص البنود التي لا خلاف عليها، أما البنود التي تشكل حجر الرحى، وجوهر المبادرة وفي طليعتها سلاح حزب الله، وتدخلات الحزب في شؤون الدول العربية، عسكرياً وإعلامياً، فلا تزال مشوبة بالتحفظ، او التردد، تجنباً لزعزعة الاستقرار الداخلي النسبي القائم.
وفي السياق، تؤكد مصادر دبلوماسية لـ”الأنباء الكويتية”، “التواصل القائم بين الدول العربية، المعنية بالمبادرة الكويتية، وبين واشنطن وباريس التي تتابع ما تم الاتفاق عليه بشأن إنشاء صندوق للمساعدات الإنسانية في لبنان”.