.jpg)
أكد رئيس المركز العربي للحوار والدراسات الشيخ عباس الجوهري، أنه يتطلع للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، ضمن لائحة “بناء الدولة”، مشيراً الى أن “الدائرة التي نعمل بها ونعمل الى خدمتها تضم مزيجاً من ألوان التنوع اللبناني”.
وتمنّى الجوهري خلال مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، أن يكون العام الجديد أبيضاً ونقياً، مثنياً على “جهود الجيش اللبناني والقوى الأمنية والدفاع المدني وعلى جهودهم الجبارة في ظل العاصفة الثلجية، بالإضافة الى روحهم التي تحمل روح المقاومة لكل اعتداء على بلدنا”، مشيراً الى أنهم “يعملون ليل نهار وبظل ظروف اقتصادية صعبة مع تآكل أجورهم بظل انهيار العملة، لكن أقول لهم ولعائلتهم إننا نعدهم بعيشة كريمة”.
ولفت الى أن “معنى أن تكون لبنانياً هو أن تكون مهتماً باستحقاقاته وأن تكون مهتماً بهويتك وشخصيتك”، مضيفاً ألا “شرعية في الدولة من دون العملية الديمقراطية من خلال انتخابات حرة ونزيهة”.
وأضاف، “بعد انكشاف وضعنا الاقتصادي والسياسي وانفتاح البلد على المجهول بسبب طغمة مارست سياساتها على مدى 30 عاماً نتطلع إلى المشاركة في العملية الانتخابية من خلال لائحة بناء الدولة، ومن واجباتنا الاطلاع على تشكيل لائحة تنجز مصلحة المواطن بروح رياضية تليق بنا والعمل على تغيير وضعنا المأزوم من خلال وضع الخلافات جانباً مع الدول العربية وغيرها”.
وأردف، “نتطلع للقيام بنهضة اقتصادية تعتمد على رؤية واضحة ليكون لبنان محطة الجذب في العملية الاقتصادية في الإقليم”، مشيراً الى أنه “لا يمكن النهوض في البلد إلا من خلال نبذ الأحقاد والطائفية والتعاون”.
وتوجه الجوهري الى أهل السنة قائلاً، “حملتم على أكتافكم بناء الدولة، ونتطلع أن تكونوا سباقين في الانتخابات وان تكونوا في الساحات”، مضيفاً، “الى إخواننا المسيحيين أقول لكم إنكم حرصتم أن يكون لبنان سيداً مستقلاً وأن تتقدموا بأفضل ما يمكن من قيادات شابة لنصل الى النهضة التي نراها جميعاً”.
كما توجه الى الطائفة الشيعية، وقال، “الى أهلي وإخواني الشيعة والطائفة اطلب أن تكونوا في الموقع الصحيح في حماية الدولة إذ سُرقت الأموال أمام عيوننا، وأطلب منكم التنافس الحر والشريف في الانتخابات لأنه حق وواجب أخلاقي نتنافس فيه على خدمة شعبنا”.
وتابع، “لنذهب الى الاستحقاق الانتخابي بروح رياضية لا بروح الأحقاد ولا بأي أسلوب يفسّق بعضنا بعضاً لأننا نحمل الهم المشترك وإذا سقط هذا البلد لن نكون أمة محترمة ولم يكون لنا أي مكان آخر في العالم”.