#adsense

باسيل زحفاً زحفاً نحو بشار

حجم الخط

لم تستغرب مصادر سياسية مراقبة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “هرولة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل باتجاه ما تبقى من النظام السوري في دمشق، مستبقاً زيارته المرتقبة بإرسال وفد من التيار تحضيراً لها. وذلك، طلباً لنجدته على وجه السرعة بعد الانهيار الشعبي والسياسي الذي يعيشه، والذي يتهدد بشكل جديّ مستقبله ووجوده في الحياة السياسية، على مشارف نهاية عهد الرئيس ميشال عون”.

وترى المصادر ذاتها، أن “باسيل يعاني من إفلاس خطير، شعبي وسياسي. فهو أكثر الرموز التي استهدفتها ثورة 17 تشرين بوصفه الفاسد الأول في الممارسات التي أوصلت إلى الانهيار. وخسر التحالف مع تيار المستقبل، ويعادي القوات اللبنانية وحركة أمل وتيار المردة والحزب التقدمي الاشتراكي، فضلاً عن أن محاولات حزب الله لإعادة الوصل بينه وسائر الحلفاء، تفشل تباعاً”.

بالتالي، “باسيل معزول على المستوى الداخلي، فضلاً عن عزلته العربية والدولية، بكونه من رموز الفساد الملاحق بعقوبات دولية، ولمسؤوليته المباشرة عن رمي لبنان في محور الممانعة وعزله عن العالم خدمة لمصالحه السلطوية الرخيصة. لذلك، هو يلعب ورقته الأخيرة بالزحف نحو بشار الأسد، لعلّ الأخير يسعفه بتصحيح علاقاته المنهارة مع بعض أتباعه في لبنان، ومدِّه بأصوات فلول النظام السوري المتبقية في الانتخابات المقبلة، للحفاظ ما أمكن على وجوده السياسي. لكن هيهات أن ينقذ الغريق غريقاً، والقدر المحتوم والحساب العسير في أيار المقبل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل