
ودافع لاوترباخ، عن “قرار أخير يتعلق بخفض فترة التعافي البالغة ستة أشهر للمصابين بمقدار النصف، رغم اعترافه بوجود مشكلة اتصال إثر الإعلان المفاجئ، وقال إن ألمانيا تحث كل دول الاتحاد الأوروبي الأخرى للقيام بالمثل”.
وزادت أعداد الحالات الناتجة عن المتحور شديد العدوى في الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في الاتحاد الأوروبي بشكل حاد في مرحلة متأخرة مقارنة بالعديد من الدول الأخرى في المنطقة. ويعزو المسؤولون ذلك إلى قيود مثل تلك المفروضة على التجمعات الخاصة وإغلاق الملاهي الليلية والاشتراطات المفروضة على مرتادي المطاعم والحانات، بضرورة تلقي جرعة معززة أو تقديم نتائج اختبار سلبية، على الرغم من ذلك، تستمر الإصابات في الارتفاع بشكل حاد في البلد الذي يبلغ تعداد سكانه ثلاثة وثمانين مليون نسمة.
وشهد معدل الإصابات اليوم، ارتفاعاً قياسياً آخر، بلغ 1073 حالة جديدة بين كل 100 ألف شخص في أسبوع. ومتوقع أن تصل الإصابات اليومية إلى 400 ألف حالة، قبل أن تعاود الانخفاض، على الأرجح في منتصف شهر سشباط.
