
وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات تظهر مسيرة حاشدة نظمت وسط المدينة تحت شعارات مناهضة للتطعيم الإلزامي وفرض جوازات التلقيح في البلاد، مع انتشار أمني مكثف أمام المقرات الرسمية. ولم ترد بعد تقارير عن أي حوادث أو احتكاكات خلال المظاهرة.
وأصبحت النمسا، أول دولة أوروبية تلزم مواطنيها بتلقي اللقاح ضد “كورونا”، على خلفية زيادة غير مسبوقة في حصيلة الإصابات في البلاد في الأيام الأخيرة. وأوضحت السلطات النمساوية اليوم، خطط لتخفيف بعض القيود الوبائية السارية حالياً في البلاد.
وأكد المستشار النمساوي كارل نيهامر، أنه “من المقرر اعتباراً من الخامس من شباط، السماح للمطاعم بالبقاء مفتوحة حتى منتصف الليل، عوضاً عن الساعة العاشرة مساء حالياً”. ويمكن إلغاء القواعد التي تمنع بشكل فعال الأشخاص غير الملحقين من دخول المتاجر والمطاعم، واعتباراً من 12 شباط، ليس بحاجة لإثبات حالة التطعيم أو التعافي من عدوى “كورونا” لدخول المتاجر. ومن المقرر السماح اعتباراً من 19 شباط دخول المطاعم لكل من يمكنه إثبات التطعيم أو الشفاء من الفيروس أو يحمل نتيجة فحص سلبية.
وشهدت فيينا وعواصم أوروبية أخرى في الأسابيع الأخيرة، مظاهرات حاشدة رافقتها أعمال شغب واشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، ضد القيود المفروضة من قبل حكومات هذه الدول في مسعى للحد من تفشي فيروس كورونا في أراضيها.
