
أكد مراقبون للوضع اللبناني لـ “الجريدة الكويتية” أن “الرد اللبناني على المبادرة الكويتية، التي تهدف إلى إعادة الثقة بلبنان خليجياً ودولياً، جاءت ناقصة شكلاً ومضموناً، إذ إنها أتت بعد مداولات بين الرؤساء الثلاثة لا بين الحكومة كما هو مفترض دستورياً، ومضموناً لأنها تجنبت الخوص في وضع “حزب الله”، إثر رفضه مناقشة الورقة الخليجية ولا الردّ عليها.