.jpg)
دان كل من الأردن والبحرين والولايات المتحدة الأميركية والبرلمان العربي، يوم الاثنين، إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابي، صاروخا تجاه الإمارات.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السفير هيثم أبو الفول، إدانة واستنكار المملكة الشديدين لهذا “العمل الإرهابي الجبان”.
وشدد المسؤول الأردني على “تضامن ووقوف المملكة المطلق إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وأمن شعبها الشقيق”.
وفي واشنطن، أدانت وزارة الخارجية الأميركية الهجوم الحوثي، مشيرة إلى أن الميليشيات الإرهابية تواصل تهديد المدنيين.
ومن جانبه أدان البرلمان العربي الهجوم الحوثي مؤكدا في بيان أن “أمن دولة الامارات جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي”، مشددا على أن هذه الأفعال المشينة “لن تثني دولة الإمارات عما تقدمه من خدمات إنسانية لشعب اليمن الشقيق وسياساتها التي تهدف إلى صون السلام والاستقرار في منطقة الخليج خاصة والمنطقة العربية عامة”.
وحمّل البرلمان العربي المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة لاتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الاعتداءات الإرهابية ومحاسبة مرتكبيها ومن يدعمها بالمال والسلاح، ومنع الميليشيا الانقلابية من حيازة أسلحة متطورة وصواريخ باليستية وطائرات مسيرة تستخدمها في تنفيذ أعمالها الإرهابية تستهدف بها المدنيين.
وجدد البرلمان العربي التأكيد على وقوفه بجانب الإمارات فيما تتخذه من إجراءات حماية لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها والحفاظ على سيادتها.
وبدورها أدانت الخارجية البحرينية “قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”، مشيدة بكفاءة “قوات الدفاع الجوي الإماراتي التي تمكنت من اعتراض الصاروخ وتدميره”.
وشددت الخارجية البحرينية على أن هذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة “تعكس إصرارا من قبل ميليشيات الحوثي على استهداف المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية”، لافتة إلى “وقوف مملكة البحرين في صف واحد إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها”.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، قد أعلنت في وقت سابق من الاثنين، اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخ باليستيا أطلقته جماعة الحوثي الإرهابية تجاه الدولة.