
أوضح مدير العمليات في شركة Cable Vision كميل صايغ، عن المشاكل التي يواجهها القطاع في الوقت الحالي، وارتفاع تعرفة الخدمات للمواطنين. مشيراً في حديث صحفي، اليوم الإثنين، إلى أنه “يتم إصدار الفواتير اليوم مع القيمة بالدولار الأميركي، إلا أنها تُدفَع بالليرة اللبنانية على سعر صرف السوق. والدفع بالدولار النقدي أيضاً مُتاح لمن يرغب. ممّا يعني فعلياً أن سعر فاتورة خدمة “Cable Vision” مرتبط بالدولار الاميركي، فيرتفع عند ارتفاع سعر الدولار وينخفض إذا انخفض. والجدير ذكره أنّه منذ بدء الأزمة، اعتمدت شركتنا سياسة مبنية على مبدأ تأمين الاستمرارية قبل أي شيء آخر، حيث أن سعر الفاتورة يغطّي فقط تكلفة الخدمة للحد من خسارة الشركة ودون خلفيّة ربحيّة”.
وأكد صايغ أن “الأزمة الخانقة المعروفة غيّرت كلّ شيء في لبنان، وقطاع التلفزيون ليس باستثناً، إن أصحاب حقوق الملكية في الخارج أكانوا في الولايات المتحدة أو الاتحاد الاوروبي أو حتى دول الخليج العربي، يتقاضون التكاليف بالدولار النقدي أو باليورو حصرا. كما أنّ أصحاب الحقوق لا يفرّقون بين بلدٍ وآخر، أو يقومون بمراعاة بلدان تمرّ بأزمات كما هو الحال للأسف في لبنان. وفي هذا المجال، من المعروف أن تكاليف حقوق الملكية مرتفعة جدًا، وهي التكلفة الأهم لتأمين الخدمة، وهذا الأمر ينطبق على المحتوى العربي والأجنبي على حد سواء. أضف إلى ذلك أنّ العديد من القنوات التي نؤمّنها هي استوديوهات أمريكية American Studios، ويتوجّب علينا أيضًا الدفع باليورو لبعض القنوات في أوروبا مثل Lagardere و M6 وغيرها. لذلك، لا بدّ من تصحيح التعرفة وربطها بالدولار بغية التمكن من الاستمرار في تقديم الخدمة الى عملائنا”.
وأضاف، “تبلغ قيمة أدنى تعرفة اشتراك اليوم 5 دولارات تقريبًا، وهي تُدفَع بالدولار النقدي أو بالليرة اللبنانية، بما يتماشى مع سعر صرف السوق. وهي تؤمّن الوصول إلى 120 محطّة تلفزيونيّة تقريبًا، تغطّي كلّ الشرائح العمريّة للعائلة، وتضمّ برامج للأولاد ومسلسلات وبرامج ترفيهيّة وأخرى شتّى. إذا تم دولرة التعرفة، هل ستتمكنون كشركات، من دفع جميع نفقاتكم وخاصةً للمورّدين الاجانب، بالدولار الفريش، لدفع حقوق البث والمحتوى، ونقل الإذاعات العربية والأجنبية، وهل يمكن أن نشهد في لبنان انقطاعًا للبث التلفزيوني كما يُتَداول في موضوع الإنترنت مرارًا وتكراراً”؟
وقال صايغ إنّنا “ربطنا تعرفة الاشتراك بالدولار لنتمكّن من دفع جميع نفقاتنا التشغيليّة والاستمرار وليس بغاية الربح، ولكي نجتاز هذه المرحلة الصعبة التي نعيشها حالياً. ولا يمكننا أن نرفع سعر التعرفة أكثر من ذلك لأن العملاء لن يتمكّنوا من الدفع عندها. ولذلك درسنا جيدًا هذه التعرفة قبل تحديدها، آخذين بعين الاعتبار قدرة العملاء الشرائية بطريقةٍ يستطيع الجميع دفع التعرفة ولا يتأثّرون بها كثيراً. في ما خصّ الشّقّّ الثاني من السؤال، أؤكّد الاستمرار بتقديم الخدمات من قبل Cable Vision باستمراريتها وموثوقيتها المعهودتين”.
ولفت إلى أنه “ربّما يتوجّه البعض من عملائنا إلى موزّعي الكابلات غير الشرعية والسوق السوداء. ولكنّنا، في نهاية المطاف، شركة محترفة وراءها سنوات طويلة من الخدمة والخبرة والعلاقات المتقدّمة والمتينة مع شبكة عملائنا. أضف الى ذلك أن شركتنا تقدّم خدمة بتقنية الجودة العالية HD. وأخيرا، إننا نقدم خدمة كاملة متكاملة ونلبّي طلبات العملاء على مدار الساعة وفي أي وقتٍ كان، ونجيب على أسئلتهم ونحلّ مشاكلهم. هنالك العديد من العملاء الذين اشتركوا مع Cable Vision مؤخراً وأعربوا عن ندمهم لأنهم لم يشتركوا من قبل. أظنّ أنه قرار صعب جداً أن يتخلّى عملاء Cable Vision عنها والتوجّه إلى الكابلات غير الشرعية… تختلف حتما التجربة والمرافقة اللتين يلاحظهما العميل معنا عمّا سيختبره مع الكابلات غير الشرعية”.
