
التقى رئيس مجلس إدارة ومدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية وفداً من قرى قضاء جزين ضم كلّ من المختار أنطوان كرم امين سر رابطة مخاتير قضاء جزين والمحامي جورج عيد والمهندس سعيد الأسمر، وسلموه كتاباً موقعاً من مخاتير المنطقة بمطالب الأهالي.
كما عرض المجتمعون لمشكلة زيادة الحمولة على خط جزين رقم 2 الذي يغذي البلدات المستفيدة من محطة الاولي ومعامل الليطاني خاصة بعد تخطي هذه الحمولة للقدرة الأسمية للمحولات والخلايا، مما يعرض المنشآت الى جهد مضاعف قد يتسبب بتعطيلها لا سيما وان المحولات الموجودة قديمة وعمرها الفني تخطى متوسط عمر المحولات المحدد بـ40 عاماً.
وتباحث المجتمعون حول الأسباب التي تؤدي الى انقطاع الكهرباء على هذا الخط وأهمها زيادة الكثافة السكانية وانتشار تجمعات النازحين السوريين، إضافة الى انتشار معدات التعدين الرقمية التي تستعمل للعملات المشفرة والتي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية تتخطى الاستهلاك العادي للمواطنين، إذ أكد الوفد ان قرى جزين حظرت هذه الأنشطة فيما استمرت في المناطق الأخرى.
وتم التوافق، على ضرورة وضع حد لهذه التجاوزات والتعديات في كافة المناطق والطلب من النيابة العامة التمييزية بموجب التحقيق الحالي لديها بناء على إخبار المصلحة بضبط الأنشطة غير القانونية لمحلات التعدين ومصادرة جميع الأجهزة والحواسيب المخصصة لذلك نظراً لعدم شرعيتها وذلك في القرى والبلدات الاخرى، إضافة الى الطلب من وزارة الداخلية والبلديات العمل على إلزام النازحين السوريين بتسوية أوضاعهم من خلال إزالة التعديات على الشبكة، وتصدي البلديات لهذه المخالفات وترشيد استخدام الطاقة بالتنسيق مع مؤسسة كهرباء.
وأكد الوفد موقف المصلحة الرامي الى حماية الحقوق المكتسبة بالتغذية الكهربائية للبلدات المغذاة من معامل الليطاني والمربوطة بمحطة الاولي خاصة وان هذه المعامل المائية أقيمت في نطاقها منذ خمسينات القرن الماضي بالإضافة الى تغذيتها بمصادر المياه لتشغيلها من حوض الاولي وشلالات جزين، كما شدد المجتمعون على ضرورة إضافة القرى المستحقة اسوة بباقي قرى جزين تأهيل مما يوجب قيام مؤسسة كهرباء لبنان بتجديد محطة التوزيع 15 ك.ف. في معمل ارقش، إذ يتم تركيب خلايا جديدة لستة خطوط بدلاً من 3 خاصة وان المؤسسة اطلقت المناقصة ولم يباشر بتنفيذ الاشغال منذ العام 2019.
