.jpg)
عكست التطوّرات النقدية وفق أوساط مطلعة واقع “الفقّاعة” في الوضع المالي، الذي كلما حلّق الدولار اقترب لبنان من الانفجار الاجتماعي، وكلما تراجع انكشفت الطبيعة الوهمية لتطوّر لا يحتسبه الخبراء تحسناً في الليرة ولا يلمس المواطنون تداعياته على صعيد مستويات التضخم التي عوض أن تنخفض بنفس مستوى هبوط الدولار إذ بها إما تحافظ في عدد كبير من السلع على أسعارها واما تسجّل انخفاضاتٍ غير متوازية مع السوق الموازية، وسط عدم قدرة السلطات على ضبط هذه الارتكابات التي تؤشر لحِرفية التجار في الاستفادة من كل الظروف وفي تحايُلٍ جاءت آخر ابتكاراته على شكل رفع أسعار بعض المنتجات بالدولار.
