أوضح الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، أن “ضيق التنفس يمكن أن يظهر حتى لدى الشخص السليم، ويمكن أن يكون نذيرا باضطرابات جدية في الجسم”. مشيراً في حديث تلفزيوني، إلى أن “ضيق التنفس يمكن أن يظهر في حالة المشي السريع والجري وصعود السلالم في مبنى”.
وأضاف مياسنيكوف، “هناك تدرج في الحالات التي يشعر بها الشخص بضيق التنفس. فإذا كان هذا الشعور مفاجئا وحاداً، فيكون السبب احتشاء عضلة القلب، أو انسداد الشريان الرئوي، أو تشنجاً قصبياً. وإذا ظهر ضيق التنفس في حالة الراحة والهدوء وتفاقم ليلا ، فيشير إلى قصور القلب، وغالباً ما يحصل ضيق التنفس لفترة قصيرة مصحوباً بنوبة هلع، ولكن كقاعدة عامة، لا يتطور بمرور الوقت ولا يظهر أثناء صعود السلالم”.
وقال، “عندما يظهر ضيق التنفس لدي الشخص النشط كثير الحركة، فإنه يختلف عن ظهوره لدى شخص خامل قليل الحركة. وعند صعود سلالم المبنى بسرعة يظهر ضيق التنفس لدى الجميع. ولكن السؤال المهم هو كم من الوقت يستمر ضيق التنفس. فإذا زال بعد دقيقة شيء وبعد أكثر من خمس دقائق شيء آخر. لأن أسباب ضيق التنفس كثيرة. فمثلا التوقف عن النشاط البدني أو قلته يسبب تغيرات فسيولوجية. لذلك لا يمكن استبعادها أبداً”.
ويوصي مياسنيكوف كل من يعاني من مشكلة ضيق التنفس بضرورة إجراء تخطيط صدى القلب للشريان الرئوي، واختبار تكيف القلب مع النشاط البدني.