
وعلى الرغم من سلسلة الشكاوى التي رفعها العديد من ابناء البلدات المتضررة الى البلديات والجهات الرسمية المعنية لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذا التعدي على صحة وسلامة الاهالي، لا سيما المرضى والاطفال والمسنين الاكثر تأثراً، إلا أن المعالجات لم تأخذ طريقها بعد للحد من هذه الظاهرة الآخذة بالاتساع بفعل الازمات الاقتصادية، وتتسع معها وتتفاقم حالات مرضى الحساسية التنفسية والربو وضيق التنفس في ظل اوضاع صحية صعبة للغاية مع انتشار وباء كورونا.
