
ويشار إلى أن “بيرتس يهدف من خلال لقاءاته الموسعة إلى الاستماع لأطراف الأزمة السياسية والكيانات الاجتماعية والمدنية لبلورة اقتراحات للخروج من الأزمة السياسية المستحكمة منذ الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش الفريق عبدالفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي (2021) والتي حل بموجبها الحكومة وعلق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية”.
فمنذ تشرين الثاني الماضي، تتوالى الدعوات للاستمرار بالتظاهر من قبل عدد من اللجان المدنية في البلاد، التي تؤكد رفضها مشاركة المكون العسكري في السلطة على الرغم من تأكيد القوات المسلحة أنها لا تعتزم لعب دور سياسي في البلاد بعد الانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل.
وعاد البرهان، أمس الاربعاء، وذكّر أن القوات المسلحة لن تسلم السلطة إلا لسلطة منتخبة أو عبر توافق سياسي، منددا بما سماها حملات التضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الجيش والإضرار بأمن البلد ومواطنيه. إلا أن لجان المقاومة لا تكف تدعو السودانيين لمواصلة الاحتجاج، وأوضحت منذ يومين جدولاً تصعيدياً لشهر شباط لتظاهرات تبدأ الاثنين القادم، من أجل المطالبة بإنشاء سلطة مدنية كاملة.
