
وأكد حاصباني بعد اللقاء، أنهم “تطرقوا لواقع الحضور المسيحي في الشرق عموماً ولبنان خصوصاً وهو حضور لطالما كان فاعلاً في العلم والمعرفة والاقتصاد حيث جرى التأكيد على اهمية ان يبقى فاعلاً في النسيج اللبناني وضرورة تعزيزه بالفعل والفكر والعمل”.
وأضاف، سألنا البطريرك يونان بركته وصلواته من اجل ان نوفّق في مساعينا لما فيه مصلحة مدينة بيروت وكل الوطن ونحن نأمل في ان ينجح مسارنا باستعادة الدولة ممن يختطفها ويشوه هويتها وببنائها في الوقت القريب مع إعطاء الحقوق لكل أبنائها من دون تفرقة عددية بينهم”. وتابع حاصباني “الوطن للكل واي ازدهار او استقرار سينعم به الجميع”.
