
يعقد مجلس القضاء الأعلى اجتماعاً منذ الواحدة والنصف بعد الظهر لاستكمال درس مشروع التشكيلات القضائية الجزئية المخصص لتعيين رؤساء سبعة غرف بالأصالة مشغولة بالانتداب من أصل عشرة غرف يشكلون محكمة التمييز.
وأحيل في وقت سابق، رؤساء الغرف الأصيلين تباعاً على التقاعد لتشغل مراكزهم بالانتداب بعد تعذّر صدور تشكيلات قضائية شاملة. ويشار إلى أنّ الشهر الماضي شغر مركز رئيس الغرفة العاشرة في محكمة التمييز وعضو مجلس القضاء الأعلى القاضي روكز لبلوغه السن القانونية. وأدّى تقاعده إلى عدم اكتمال النصاب القانوني في الهيئة العامة لمحكمة التمييز برئاسة القاضي عبود، وتالياً تعذّر متابعة النظر في دعوى مخاصمة الدولة المقدمة من المحامي طوني فرنجية بوكالته عن الوزير الأسبق للأشغال العامة يوسف فنيانوس المتفرعة من ملف انفجار المرفأ.
وثمة اتّجاه، وفق المعطيات، إلى تعيين رؤساء الغرف المنتدبين الستة بالأصالة وهم القضاة رئيس الغرفة الأولى ناجي عيد، رئيسة الغرفة الثانية رلى المصري، رئيسة الغرفة الخامسة جانيت حنا، رئيسة الغرفة السادسة رنده كفوري، رئيس الغرفة الثامنة ماجد مزيحم، ورئيس الغرفة التاسعة جمال الخوري، والغرفة العاشرة التي كان يترأسها القاضي رزق، فيما يشغل 3 رؤساء غرف في محكمة التمييز بالأصالة هم القضاة رئيسة الغرفة الثالثة سهير الحركة، رئيس الغرفة الرابعة عفيف الحكيم ورئيس الغرفة السابعة جمال الحجار.