.jpg)
أوضحت أخصائية أمراض القلب آسيت خاتشيروفا، أن ممارسة العلاقة الجنسية بعد “كوفيد-19” يجب أن تكون “هادئة”، كي لا تزداد أعباء القلب والأوعية الدموية.
وأشارت الأخصائية في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أنه بعد “كوفيد-19” يجب على الشخص “الاستماع إلى جسده” و”التوقف” في الوقت المناسب.
وأضافت الأخصائية، يجب أن نتذكر حتى بعد التعافي من “كوفيد-19″، أن عدوى الفيروس التاجي المستجد تصيب عادة القلب والأوعية الدموية، لأنه بعد “كوفيد-19” من الأفضل تجنب النشاط البدني، وممارسة العلاقة الحميمية وفق حالة الجسم، خلال فترة شهرين.
وقالت، “يكون الجسم بعد كورونا ضعيفاً، وحتى النشاط البدني الخفيف يسبب تسارع ضربات القلب. ولكن هذه الحالة تزول تلقائيا بعد شهر أو شهرين. لذلك منطقيا يجب ممارسة العلاقة الحميمية في هذه الفترة بهدوء. لأنها عبء بدني، ويجب تكييفها وفق الحالة الصحية للجسم”.
وأضافت، ليست ممارسة العلاقة الحميمية بعد “كوفيد-19” نشاطا مميتاً، ولكن من الأفضل “ترويضها” لمنع الإصابة باحتشاء عضلة القلب.
وقالت، “لا توجد أدلة على وفاة شخص ما أثناء ممارسته العلاقة الحميمية بمتلازمة ما بعد كوفيد. ومع ذلك يجب التصرف وفق الحالة الصحية. ويجب بصورة خاصة الانتباه إلى عدم الشعور بالألم أو الحرقة في منطقة الصدر. لأنه بمجرد الشعور بذلك يجب فورا التوقف، لأنه يشير إلى نقص الأكسجين في الدم، أو المواد المغذية للقلب. ويجب أن نتذكر دائما، أن النوبات القلبية تتطور عند زيادة العبء”.
