
أوضح عبدالله الساعي وعائلته، أنه “نتيجة الازمة المالية والاقتصادية الاخيرة التي عصفت بلبنان وتأثيرها المباشر على اموال المودعين في المصارف والضغوطات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والنقدية التي تزامنت مع هذه الازمة التي أرغمت الشاب عبدالله على هذا السلوك للحصول على ماله وتداعياتها على المصرف والموظفين “.
وأكدت العائلة في بيان، “حرصها الشديد على كرامة موظفي بنك BBAC وعلى سلامتهم وان الله قدر ما شاء فعل وان المصرف ليس خصمهم وكذلك الموظفين خاصة وان المصارف كانت الحامية لأموال المودعين وان عبدلله ليس بمجرم او قاتل او سارق ولم يكن بنيته اطلاقاً ارتكاب اي جرم بل ما قام به هو الوصول الى ماله فقط من دون الحاق الاذية او الضرر بأي كان خاصة واننا نعتبر بنك بيروت والبلاد العربية وموظفيه خطاً أحمراً وكراماتهم وسلامتهم فوق كل الاعتبار لا سيما الموقف الاخير نهار الجلسة الاخيرة وموافقتهم على ترك عبدالله واطلاق سراحه”، مشيرة الى أنه “يصنف في خانة المواقف المشرفة والاخلاقية التي تدل على الشهامة والمسامحة واننا نكرر اعتذارنا مجدداً من ادارة المصرف ومن كامل الموظفين وعائلاتهم عن التصرف الذي بدر من عبدالله أخيراً مثمنين قرار المصرف والموظفين بعدم متابعة الشكوى ضده والصفح عنه سائلين المولى عز وجل ان تزول هذه الازمة عن بلدنا الحبيب وألا تتكرر هذه الحادثة مع مصارف أخرى من قبل اي كان وان يكون القضاء هو الملاذ الامن والمرجع الاوحد لوصول كل ذي حق الى حقه”.
كما شكرت كل من “تضامن معنا ووقف الى جانبنا.”