#dfp #adsense

العلية: نظرة بعض السياسيين الى الدولة مغانمية وحصصية

حجم الخط

أكد المدير العام لإدارة المناقصات في هيئة التفتيش المركزي جان العلية ان مكافحة ‏الفساد في لبنان تحتاج الى قرار وطني كبير وهذا القرار بمكافحة الفساد غير موجود أو على ‏الأقل بموقعي لم ألمسه والباقي كله تفاصيل. واعتبر أن تعيين هيئة وطنية لمكافحة الفساد غير ‏كاف وأن ما أنتج الفساد ليس عدم عصرنة القوانين إنما لأن نظرة بعض السياسيين الى الدولة ‏هي نظرة مغانمية وحصصية. ‏

وأوضح العلية في حديث عبر “الحرة” أنه من موقعه في إدارة المناقصات قدّم المستندات الى من يجب بشأن كل من كان ‏لديه ملفات بإدارة المناقصات، لكن لم تحصل متابعات لهذه الملفات على حدّ علمه. وقال لم ‏نصل الى نتائج ولم يُحاسب أحد. وتابع، يُقال إن الملف قيد المتابعة، أفهم ان يكون قيد المتابعة ‏بعد شهر أو شهرين من تقديمه ولكن هناك ملفات مرسلة منذ العام 2012. ‏

وكشف العلية عن تعرّضه لضغوط قائلاً، انا موظف وفي المبدأ لو كانت الأمور تسير بشكل ‏طبيعي ما كان يصح لي أن اخرج وأتكلم على الإعلام ولكن ما حصل هو تعتيم من مراجع كبيرة ‏وضغط علي لم أتحمله من مراجع لها ملفات في إدارة المناقصات. وردا على سؤال عن هوية ‏تلك المراجع أجاب، مراجع على الأقل وزارية.‏

وعن سبب طلبه إجراء مناظرة تلفزيونية مع 3 من وزراء الطاقة قال العلّية، هناك حدث كبير ‏حصل في العام 2017 وإدارة المناقصات رغم الضغوط الكبيرة التي سنعلن عنها بالوقت ‏المناسب، تمكنت من ان تقول لا لمسؤولين يخالفون القانون. وردا على سؤال عن الحدث ‏المقصود في العام 2017 ، أجاب بواخر الطاقة، أضاف ان وزراء الطاقة المعنيين كانوا ‏يعتقدون انني موظف ويستطيعون استفرادي ولن أتمكن من مواجهتهم. وتابع، إن المستندات ‏تثبت مخالفة الدستور والقوانين، وهناك إجراءات كان على الوزراء المعنيين اتخاذها حتى لا ‏نصل الى ما وصلنا إليه وتم تجاهلها.‏

ولمن يسأله عن عدم فتح ملفات ما قبل الـ2012 يقول العلية، لا علاقة لي بتلك الفترة وأنا ‏بإدارة المناقصات منذ العام 2012. وأنا اقول إن التعاطي بموضوع الكهرباء منذ العام 2012 ‏

يوحي بوجود خيار بديل يجب أن يكون محل الأصيل وهو خيار بواخر الطاقة. أضاف لم يؤخذ ‏بالملاحظات الإدارية ولا ملاحظات فريق الاتحاد الأوروبي ولا توصيات هيئة التفتيش ‏المركزي. وأشار الى ان هيئة التفتيش المركزي حققت بموضوع الباخرة فاطمة غول وصدر ‏تقرير وتوصيات عنها لم يؤخذ بشيء منها. واعتبر ان وزارة الطاقة تحل بشكل غير مشروع ‏محل مجلس إدارة كهرباء لبنان سائلا لماذا لا يشكلون الهيئات الناظمة.‏

وعن قانون الشراء العام رأى العلية أنه قانون عصري ومتطور لكن المهم ألا يلتف ‏السياسيون على هذا القانون كما التفوا على معظم القوانين لتعطيلها. ‏

أضاف العلية، بحكم موقعي كرئيس هيئة الشراء العام يفترض أن اتواصل مع كل الجهات ‏وكل الرؤساء. ومن اسباب خلافي مع جهة معينة أنها تقول لي أنت من حصتنا ومحسوب ‏علينا، “وبدك تشتغل لنا بس”… وأنا اقول لا هذه الثقافة تهدم الوطن ولن نسايرها. ‏

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل