أسبوع آخر ينضم الى قافلة الأسابيع المحملة بمواعيد وعناوين برّاقة والتي تنتهي على قاعدة أسبوع انهاء كل شيء بنتيجة لا شيء.
غداً الثلاثاء تنطلق جولة جديدة من مفاوضات ترسيم الحدود، من دون حسم النتائج بطبيعة الحال. غداً أيضاً جلسة لمجلس الوزراء مزنّرة بلغم اقتراح قانون إلغاء القانون 359، المتعلق بتعديل أصول المحاكمات الجزائية وإعادة العمل بقانون المحاكمات الجزائية، ما يعني خضة وزارية.
أما يوم الخميس، تنعقد جلسة للحكومة في قصر بعبدا لإقرار الموازنة وتحميل المواطنين ضرائب وأعباء إضافية وسط توقعات بمفاجآت يعدها رئيس الجمهورية ميشال عون، قد تعيد خلط الأوراق، مرفقة بترقب يلاحق مصير الدولار الجمركي، وانتظار لمعرفة مصير سلفة الكهرباء. وفي حين تجاهر قوى في 8 آذار بحناجر وقحة لتطيير الانتخابات النيابية بدا رفض حركة أمل لتعطيل هذا الاستحقاق أو حتى تأجيله، لافتاً.
ترشيحات “القوات” مستمرة
في المقابل، وحده حزب القوات اللبنانية يمضي قدماً بعيداً من البيانات الإعلامية والعناوين الشعبوية، معلناً في الساعات المقبلة مرشحه عن المقعد الأرثوذكسي في زحلة للانتخابات النيابية، ضمن سلسلة متكاملة حتى اكتمال الترشيحات على كامل الأراضي اللبنانية.
هوكشتاين بـ”صيغة جديدة”
إذاً، يصل المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين إلى بيروت، وبيده “صيغة جديدة” قد تؤدي إلى استئناف مباحثات الترسيم المتوقفة مع إسرائيل منذ أشهر. وتأتي هذه الزيارة بعد تقديم لبنان رسالة إلى الأمم المتحدة يرفض فيها بدء إسرائيل التنقيب عن النفط في المنطقة الاقتصادية التابعة للبنان.
الأساتذة المتعاقدون في الصفوف الخميس
على صعيد آخر، وعد الأساتذة المتعاقدون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالعودة الى التعليم الخميس في حال أُقرّ مرسوم بدل النقل عن كل يوم عمل، في جلسة الغد.
ميقاتي… Keep trying
من جهته، أكد ميقاتي أن حكومته لا تحمل عصا سحرية لمعالجة المشاكل التربوية دفعة واحدة، لكنها تملك الإرادة والعزم والتصميم على المحاولة.